الرئيسة | المنتدى | لوحة التحكم | بحثhttp://www.traidnt.net/vb/AGT04-b/misc/menu_open.gif |  التسجيل | رسائل خاصة | خروج
 
  

 

أهلا وسهلاً بكم في :: MAROCSKY FORUM :: .
إذا كانت هذه الزيارة الأولى لك ، فضلا قم بزيارة الأسئلة الشائعة بالضغط على الرابط، ربما يجب عليك التسجيل قبل البدء بالمشاركة أو زيارة المنتديات . لكي تكون قادراً على تصفح المنتدى ، بإمكانك إختيار أحد المنتديات الموجودة بالأسفل وتصفحها . مع تمنياتنا للجميع بتصفح ممتع بإذن الله.

الرئيسيةبحـث

س .و .جالتسجيلدخول



المواضيع الأخيرة
» أنْفَـاسٌ مُتَقطّعَـة
الخميس يونيو 14, 2012 6:01 pm من طرف مجرد جسد !

» عرض لببيع المنتدي
السبت نوفمبر 19, 2011 5:03 am من طرف الزعيم

» جديد ال GTA son andreas برابط واحد و مباشر
الثلاثاء مايو 17, 2011 2:09 pm من طرف مجرد جسد !

» اغاني مجموعة السهام للتحميل
الأحد مايو 15, 2011 5:13 pm من طرف مجرد جسد !

» تحديثات ¤مهمة للاطلاع ¤ 3/2/2010
الأحد مايو 15, 2011 5:10 pm من طرف مجرد جسد !

» اربح من الفايسبوك مجانا
السبت مايو 14, 2011 8:46 am من طرف TH£ l£gend

» وداعا للمجلدات باللون الأصفر ... منذ اليوم ...
السبت مايو 14, 2011 5:44 am من طرف TH£ l£gend

» إعلان عن مباراة تلاميذ ضباط الصف
السبت مايو 14, 2011 5:35 am من طرف TH£ l£gend

» اعلان .... فيزا لدولة الامارات
الجمعة مايو 13, 2011 12:43 pm من طرف NiNou

» ذاكرة فلاشية سعة 256 جيجابيت
الأحد مايو 08, 2011 4:30 am من طرف salah eddin

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر شعبية
اغاني مجموعة السهام للتحميل
تأثير الإنسان على التربة و كيفية المحافظة عليها
اكثر من 2000 سيرفر جاهزه للتحميل.
تعريف الاستنساخ
الطبيعة و النشاط الإنساني
•!|موسوعة الحياة لكل مايخص الانسان |•!|نفسيا وجسديا ورياضيا.كل يوم جديد
ما دور الانسان في حماية البيئة
تقرير عن مسلسل {اين ابي}
الإنسان كائن ثقافي
جديد مولاي احمد الحسني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 عين آخر الليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
les-larmes-du-paradis
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

 http://i60.servimg.com/u/f60/15/40/37/88/uouo10.png

العمر : 27
انثى
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 30
التَقييم : 0
تاريخ التسجيل : 13/05/2008
عضو في مـَـعْهَدْ :




مُساهمةموضوع: عين آخر الليل   الثلاثاء مايو 13, 2008 12:45 pm

خيارات المساهمة
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQinD-g2ly1jzuz9ydIlu7QpnK4_gAnP4_rUqb0bDPUD-GltLOIRw&t=1
عين آخر الليل
عين آخر الليل



بدأت تلاحظ تغيراً في تصرفات الخادمة، إنها تعتني بمظهرها أكثر مما يلزم أي خادمة مثلها
إنها تضع المساحيق وتسرّح شعرها وتهتم بملابسها بشكل مبالغ فيه
ثم إنها تتكسر في مشيتها وتتغنّج في حركاتها
الأدهى أنها ترد عليها أحياناً وتراجعها في بعض الأمور وهو ما لم تكن تفعله عند قدومها لبيتهم


كل هذه الأشياء أثارت ريبتها

لا شك أن في الأمر سراً


ولكن ما هو هذا السر؟

أخذت تفكر وتفكر، راحت تراقب تصرفات الخادمة أكثر وأكثر

زاد قلقها وكأنما أحست الخادمة بقلق سيدة البيت فوجدت في ذلك متعة جديدة.


لابد أن هذه الخادمة قد تعرفت إلى رجل واتخذته خليلاً لها، لكن كيف؟

عادت تقول: ما أسهل الأمر على مثلها!
إن غرفة الخادمة في فناء البيت وما عليها إلا أن تترك الباب مفتوحاً فيدخل صاحبها إليها ليلاً دون أن يشعر بذلك أهل البيت
ولكن من صاحبها؟
وكيف تعرفت إليه؟


هي لا تخرج من البيت إلا معهم، فكيف لها أن تتعرّف على أحد..

عادت تفكر، من ذلك الرجل؟

مرّت بخاطرها فكرة مريبة، لابد أنه رجل البيت – زوجها- نعم يأتي إلى غرفتها في وقت متأخر ويمكث معها ما شاء ثم يدخل على زوجته وكأنه تأخر خارج البيت مع بعض الأصدقاء، ولا يلاحظ ذلك أحد

وأخذت تربط مشاهداتها ببعضها، نعم لقد وجدت رائحة عطر شبيه بعطرها صباح أمس عند الخادمة، لابد أنه هو من أهدى إليها العطر، هي تعرف ذوقه جيداً
بل لقد شمت أيضاً رائحة دخانه في ملابسها
نعم إنه يتأخر أياماً في الأسبوع وإذا سألته قال: مع الأصدقاء في الاستراحة، يبدو أن استراحته هي فناء بيته وأن هذه الخادمة هي كل أصحابه الذين يزعم أنه يسهر معهم.


كلفت الخادمة بترتيب ملابس الأطفال وذهبت هي إلى غرفتها وأخذت تنقل نظراتها في الموجودات.. خزانة صغيرة فقيرة، فتحت الخزانة، يا للهول هذا عطرها وذاك دخان زوجها، يا للمصيبة وهذا ثوبها .. تأكدت شكوكها، ولكن ماذا تفعل؟ هل تسفّر الخادمة؟ هذا ليس بحل، وإن كان إجراءً معقولاً تبدأ به.

عاد أبو حازم من عمله بعد الظهر، لتتلقاه زوجته مكفهرة الوجه، قال: ما بك؟ خيراً
قالت: هذه الخادمة قد مللت من تصرفاتها، أريدها أن تسافر إلى بلدها حالاً


قال في ضيق: أما كان ممكناً تأجيل هذا الحديث إلى وقت آخر؟ لقد عدت الآن من العمل لأجد في استقبالي مشكلة الخادمة
نظرت في ريبة وقالت: لا يهمك إلا مصلحتك، أما مصلحتي أنا فليس لها وزن عندك.


قال وقد ظهرت الدهشة على وجهه: وما علاقة مصلحتي أنا بالأمر؟!
أحرجها سؤاله، فهي لم تعد العدة للمكاشفة، ربما اختبار صغير فقط ، ولذلك استدركت قائلة: أنت لا تريد أن تدفع مصاريف سفرها واستقدام خادمة أخرى بدلاً عنها.


قال: حسناً هذا أمر آخر، ألسنا في غنى عن إهدار هذا المال؟
قالت أمر آخر؟ فما الأمر الأول إذاً؟

قال: إنها بنت مسكينة تعمل لدينا منذ شهور ولم نر منها ما نكره، فماذا أنكرت منها؟


قالت لنفسها: الآن دوره، إنه يختبرني ليرى إن كنت قد كشفت أمرهما أم لا، لكني سأكون أذكى منه ولن أكشف أوراقي

ردت: أشياء كثيرة لا تتقنها
قال: أعطها فرصة لم تمكث معنا طويلاً ثم لماذا لا تعلّمينها ما تريدين؟ لا يبدو أنها غبية

قالت: بالتأكيد هي ليست غبية

ثم قالت لنفسها: يبدو أنني الغبية الوحيدة في هذا البيت

عادت تقول: إنها لا تطيعني، قلت لها أن تسقي الحديقة كل يوم، وهي تسقيها كل يومين أو ثلاثة، بل هي تراجعني وتقول ما زالت الأرض رطبة ولا تحتاج إلى سقيا
قال: أتعلمين؟ ربما كانت على حق.


هنا صرخت الزوجة مستنكرة: هي على حق.. وتنصرها عليَّ أأنت في صفها؟

وضع أبو حازم يده على رأسه وقال: لست في صف أحد أرجوك إني متعب وجائع، دعي هذا الموضوع لوقت آخر، أتوسل إليك.

ذهبت إلى المطبخ وقالت للخادمة: جهّزي المائدة فوراً، ردّت: حاضر (مدام) وأخذت تتغنّى بلحن أعجمي ممّا زاد في غيظها، فنهرتها قائلة: صمتاً حضّري المائدة. سكتت الأخيرة وهي تنظر إلى السيدة بطرف عينها.

تناول الزوج غداءه وراح إلى غرفته ليقيل، أخذت أم حازم تنظر إليه في نومه وجعلت تحاوره، هكذا إذن، تدافع عنها، وأخذت تستعيد كلماته عنها: إنها بنت مسكينة، أعطها فرصة، إنها ليست غبية، ربما كانت على حق، نعم لا يريد تسفيرها، ويبرر ذلك بالمصاريف، كيف يسفّرها وهو لا يستغني عنها؟ ماذا لو واجهته بأني أعرف أمر العلاقة المشينة بينهما؟ لكن لا شك أنه سينكر ولن يقرّ بشيء وستخرج هي من الموقف خاسرة، وهي لا تريد أن تخسر الموقف، ترى ماذا ستفعل؟ ستنصب له كميناً ولسوف تمسك به متلبّساً فيبهت ولا يسعه أن ينكر سيضطر عندئذ إلى الإقرار وإلى تسفير هذه الخادمة اللعينة.

في المساء قال لها زوجها إنه مدعوّ للعشاء وإنه سيتأخر الليلة مع بعض أصدقائه
هزّت رأسها وهي تقول: لا بأس، ولكنني متعبة وقد لا أستطيع السهر لانتظارك
قال: وهل كنت دائماً تنتظرين عودتي؟ كم من مرة عدت وأنت نائمة، على أي حال أعفيك من انتظاري الليلة فاستريحي وطيبي نفساً.. سلّم وخرج

أما هي فقد اشتعلت نيران الغضب في قلبها، أخذت تردد في سخرية استريحي وطيبي نفساً، بل هو يريد أن يستريح ويطيب نفساً بصاحبته، لكني لن أترك لهما المجال أبداً


جاءت إليها الخادمة وهي تقول. هل تريدين شيئاً يا سيدتي قبل أن أنام؟
قالت: اذهبي للنوم لا أريد شيئاً.


تركتها ساعة ثم نادتها، تأخرت بالرد ثم خرجت إليها وهي تحني رأسها في حرج، نظرت أم حازم إليها وقد ازدادت غيظاً، المساحيق الملونة تملأ وجهها ورائحة عطرها تملأ المكان حولها. ما شاء الله، قالت بسخرية، ثم أرسلتها إلى المطبخ حيث جهّزت لها عملاً كثيراً، واضطرّت تلك للذهاب إلى المطبخ على مضض.

تسلّلت أم حازم إلى غرفة الخادمة وجلست تنتظر زوجها، ستكون بالنسبة له مفاجأة مذهلة، تتخيله وهو يدخل الغرفة ويراها فجأة فيبهت، لا قول لديه ولا رد، عادت تردد في استهزاء (إنها بنت مسكينة) أخذت تعبث بأدوات الزينة، وتنظر إلى المرآة، منذ مدة طويلة لم تستخدم هي مثل هذه الأدوات، حتى عطرها لم تمسّه منذ مدة طويلة أيضاً، نظرت إلى شعرها ربما لم تسرّحه اليوم لطوله. ولم تأخذ من أطرافه، بل لم تغيّر تسريحتها التقليدية أبداً، وهي تشاهدهم في القنوات الفضائية يقرعون أذنيها صباح مساء يلغون بما يسمّى (النيولوك)، برّرت لنفسها أنها مشغولة، وأنها لا تجد وقتاً لهذا الهراء أو هي لا تؤمن به، وعادت تقول لنفسها: هذه الخادمة مشغولة أكثر منك ومع ذلك وجدت وقتاً تهتم فيه بزينتها، ربما كان زوجها معذوراً، سمعت صوت الباب الخارجي يغلق بهدوء، حانت ساعة الصفر، تسمّرت عيناها صوب الباب ودخل الرجل متسللاً، ويا للمفاجأة التي عقدت لسانيهما معاً، فوجئت هي برجل غريب ربما كان سائق أحد جيرانهم وفوجئ هو بامرأة ليست صاحبته، ولّى الرجل هارباً، قبل أن تفكر في أي شيء، أذهلتها المفاجأة، وقامت تجر قدميها عائدة إلى غرفتها، جلست على كرسيها، وأخذت تسترجع ما كان من شأنها ثم امتدت يدها إلى أدواتها لابد أن تتصالح معها بعد هذه القطيعة، أخذت تتزين وهي لا تزال ذاهلة مما حدث، سرّحت شعرها بشكل مختلف، أخذت تفكر ماذا لو دخل زوجها ورأى الغريب معها في غرفة الخادمة؟ أين كانت ستذهب به الظنون؟ هل كان سيصدّق مزاعمها؟
ستكون أعدّت ذلك الكمين الأبله لنفسها!


يا الله، كم كانت غبيّة وهي تنفّذ هذه الفكرة المجنونة!

لكنها كانت على يقين أن الرجل الذي سيدخل إلى تلك الغرفة لن يكون غير زوجها، لم تفكر في أي احتمال آخر.

قطع حبل أفكارها دخول زوجها إلى الغرفة بهدوء. قال: ظننتك نائمة
قالت برقة: كنت أنتظرك
قال: لو كنت أعلم أن هذا الجمال في انتظاري ما تأخّرت.



**
منى العمد
نقل بتصرف من مجلة الأسرة
:( 8)
الموضوعالأصلي : عين آخر الليل  المصدر : مــ ـعهد ســـ ــماء المغرب
الموضوع الأصلي : عين آخر الليل  المصدر : سماء المغرب التطويري
توقيع العضو les-larmes-du-paradis
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
Τηë ΚïñG
Τηë ΚïñG

 http://i60.servimg.com/u/f60/15/40/37/88/uouo10.png

avatar

العمر : 72
ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 3539
الْنِّقَاط الْنِّقَاط : 5
احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى :
المزاج :
علم دولتي :
التَقييم : 38
تاريخ التسجيل : 31/12/2007
عضو في مـَـعْهَدْ :




مُساهمةموضوع: رد: عين آخر الليل   الثلاثاء مايو 13, 2008 4:02 pm

خيارات المساهمة
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQinD-g2ly1jzuz9ydIlu7QpnK4_gAnP4_rUqb0bDPUD-GltLOIRw&t=1
عين آخر الليل
مشكورة اختي
الموضوعالأصلي : عين آخر الليل  المصدر : مــ ـعهد ســـ ــماء المغرب
الموضوع الأصلي : عين آخر الليل  المصدر : سماء المغرب التطويري
توقيع العضو الزعيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عين آخر الليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: | .:: سََمَــاءْ المنتديات المنوعة والثقافية::. | :: ♠ شْعَـــرً ~-

Power By:  Houssam Elhatifi 2011

 http://i62.servimg.com/u/f62/12/72/05/98/copie_10.png
© phpBB | انشاء منتدى مع أحلى منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا
MAROCSKY 2007 -2011