الرئيسة | المنتدى | لوحة التحكم | بحثhttp://www.traidnt.net/vb/AGT04-b/misc/menu_open.gif |  التسجيل | رسائل خاصة | خروج
 
  

 

أهلا وسهلاً بكم في :: MAROCSKY FORUM :: .
إذا كانت هذه الزيارة الأولى لك ، فضلا قم بزيارة الأسئلة الشائعة بالضغط على الرابط، ربما يجب عليك التسجيل قبل البدء بالمشاركة أو زيارة المنتديات . لكي تكون قادراً على تصفح المنتدى ، بإمكانك إختيار أحد المنتديات الموجودة بالأسفل وتصفحها . مع تمنياتنا للجميع بتصفح ممتع بإذن الله.

الرئيسيةبحـث

س .و .جالتسجيلدخول



المواضيع الأخيرة
» أنْفَـاسٌ مُتَقطّعَـة
الخميس يونيو 14, 2012 6:01 pm من طرف مجرد جسد !

» عرض لببيع المنتدي
السبت نوفمبر 19, 2011 5:03 am من طرف الزعيم

» جديد ال GTA son andreas برابط واحد و مباشر
الثلاثاء مايو 17, 2011 2:09 pm من طرف مجرد جسد !

» اغاني مجموعة السهام للتحميل
الأحد مايو 15, 2011 5:13 pm من طرف مجرد جسد !

» تحديثات ¤مهمة للاطلاع ¤ 3/2/2010
الأحد مايو 15, 2011 5:10 pm من طرف مجرد جسد !

» اربح من الفايسبوك مجانا
السبت مايو 14, 2011 8:46 am من طرف TH£ l£gend

» وداعا للمجلدات باللون الأصفر ... منذ اليوم ...
السبت مايو 14, 2011 5:44 am من طرف TH£ l£gend

» إعلان عن مباراة تلاميذ ضباط الصف
السبت مايو 14, 2011 5:35 am من طرف TH£ l£gend

» اعلان .... فيزا لدولة الامارات
الجمعة مايو 13, 2011 12:43 pm من طرف NiNou

» ذاكرة فلاشية سعة 256 جيجابيت
الأحد مايو 08, 2011 4:30 am من طرف salah eddin

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر شعبية
اغاني مجموعة السهام للتحميل
تأثير الإنسان على التربة و كيفية المحافظة عليها
تعريف الاستنساخ
اكثر من 2000 سيرفر جاهزه للتحميل.
الطبيعة و النشاط الإنساني
•!|موسوعة الحياة لكل مايخص الانسان |•!|نفسيا وجسديا ورياضيا.كل يوم جديد
ما دور الانسان في حماية البيئة
تقرير عن مسلسل {اين ابي}
الإنسان كائن ثقافي
جديد مولاي احمد الحسني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 سلسلة موسوعة عالم الحيوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jabli
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

 http://i60.servimg.com/u/f60/15/40/37/88/uouo10.png

avatar

العمر : 25
ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 89
المزاج :
علم دولتي :
التَقييم : 2
تاريخ التسجيل : 02/04/2009
عضو في مـَـعْهَدْ :


http://www.souksebt1.com

مُساهمةموضوع: سلسلة موسوعة عالم الحيوان   الأحد أبريل 05, 2009 1:39 pm

خيارات المساهمة
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQinD-g2ly1jzuz9ydIlu7QpnK4_gAnP4_rUqb0bDPUD-GltLOIRw&t=1
سلسلة موسوعة عالم الحيوان


التمساح



مقدمة

التِّمْسَاح من أضخم الزواحف الحية، يشبهه كلٌّ من القاطور ( التمساح الأمريكي) والغريال (التمساح الهندي) والكيمن ( تمساح أمريكي صغير جدًا) وتنتمي جميعها إلى فصيلة التمساحيات. ولكل من التمساح والقاطور جسم طويل وأرجل قصيرة وذنب طويل قوي يمكنه من السباحة، وأسنان حادة يقبض بها على فريسته. وأخطام معظم التماسيح مدببة في الأمام، أما خطم القاطور الأمريكي الكبير فمستدير. ولا يزيد وزن التمساح الأمريكي على ثلثي وزن القاطور الأمريكي، وله ذات الطول إلا أنه أسرع منه بكثير. ويزيد طول السن الرابعة السفلى في كلا الحيوانين عن بقية الأسنان، وهي تستقر تماما في تجويف في الفك العلوي للقاطور. أما في التمساح فتدخل السن الطويلة في شق في طرف الفك العلوي وتبقى ظاهرة بعد انطباق الفكين.


بيئة المعيشة


تعيش التماسيح في البلدان الاستوائية في أرجاء العالم كافة، وتفضل المساحات الواسعة من المياه الضحلة والأنهار الراكدة والمستنقعات المفتوحة والسبخات. وتساعد أقدامها ذات الأغشية على السير فوق الأرض الطريّة، كما أن أعينها وفتحات أنوفها ترتفع عن بقية أجسامها. وتلائم هذه الميزات حياة التماسيح؛ لأنها تحب أن تطفو وأعينها وأنوفها فوق سطح الماء. وللحنجرة عند التمساح صِمَام يشبه الشق أمام الأنبوب المؤدي إلى الفتحات الأنفية. ويُغْلق هذا الصمام بإحكام عندما يكون الحيوان تحت الماء. كما يمنع الماء من الدخول من الفم عندما يقبض على فريسته.




الأكل والغذاء

وتأكل التماسيح كثيراً من الحيوانات الصغيرة، كالأسماك، والطيور، والسلاحف التى تمسك بها وتبتلعها كاملة، كما تهاجم أحيانًا الحيوانات الكبيرة والإنسان. ويستطيع التمساح أن يقطع حيوانًا كبيراً إرباً إرباً بالإمساك به ومن ثم الدوران بسرعة بشكل طولي في الماء. والتمساح أكثر شراسة من القاطور الأمريكي أو الصيني ؛ لذا يجب الابتعاد عن التماسيح الضخمة المفترسة.


التكاثر

وتضع التماسيح البيض، شأنها شأن معظم الزواحف. ويشبه بيض التماسيح بيض الدجاج، إلا أنه أكبر منه حجمًا وقشرته أقل بريقاً. وتخفي التماسيح بيضها في أعشاش من الفضلات والنبات أو تدفنه في الرمل على الشواطئ. وتقوم الأنثى في بعض الأنواع بحراسة العش إلى أن يفقس البيض. وعندما تسمع أصوات الصغار تحفر لإخراجها من العش. وتساعد بعض أنواع التماسيح صغارها على الخروج من البيض، ثم تحملها في أفواهها إلى الماء. ولا نعرف الكثير عن عادات التماسيح في التكاثر، ولا عن سلوكها بصفة عامة.







وتعيش معظم التماسيح في النصف الشرقي من الكرة الأرضية. وينتشر تمساح النيل بكثرة في إفريقيا. ويعيش هذا الحيوان في أي مكان من القارة تقريبًا باستثناء الصحراء في الساحل الشمالي. وقد عرفت الشعوب القديمة هذا الحيوان، كما وصفه المؤرخ اليوناني هيرودوت. ويتجاوز طول تمساح حوض الكونغو الصغير ذي الخطم الطويل 2,5م وتشبه التماسيح القزْميّة الأفريقية التماسيح الحقيقية، وهما نوعان فقط يعد أحدهما نادر الوجود جداً.

ويعيش تمساح المياه المالحة العملاق في أماكن كثيرة تمتد من الهند إلى أستراليا، وحتى جرز سليمان. فالمجَّار يعيش في الهند والباكستان وسريلانكا، بينما يعيش التمساح السيامي في جاوة وتايلاند والأماكن القريبة الأخرى في آسيا. وهناك أيضاً التمساح الأسترالي. أما في سومطرة وشبه جزيرة الملايو فينتشر فيها الغريال الكاذب. ولهذا التمساح خطم أدق من خطم معظم فصيلة التمساحيات ويستخدمه في الإمساك بالأسماك.


تمساح أمريكي يخرج من البيضة بعد 15 أسبوعاً. ويبلغ طول التمساح حين خروجه 23 سم تقريباً.
وتعيش أربعة أنواع من التماسيح في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية. وينتشر التمساح الأمريكي في أقصى جنوب فلوريدا، وفي جزر الهند الغربية الكبرى، وفي أمريكا الوسطى والمناطق المحيطة بها.

وفصيلة التمساحيات من بقايا مجموعة قديمة وكبيرة من الزواحف. وتبين الأحافير أن طول هذه الزواحف وصل إلى 15م. وهذا أكثر من ضعفي طول أي تمساح من التماسيح المعروفة اليوم. وهناك الآن 12 نوعاً من التماسيح.



موقف التماسيح من الانقراض تعرضت التماسيح لعمليات الصيد على نطاق واسع بهدف الحصول على جلودها التي يستعملها أرباب الصناعات في صنع الأحذية والحقائب. وقد أصبحت ثلاثة أنواع من التماسيح مهددة بالانقراض؛ وهي التمساح الأمريكي والتمساح الكوبي وتمساح النيل. وقد سُنَّت القوانين في بلدان عديدة من العالم لمنع صيد التماسيح ولتفقيسها في حاضنات. وبعد أن تَخْرج الصغار من البيض يتم إطلاقها في بيئتها الطبيعية.


الموضوعالأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : مــ ـعهد ســـ ــماء المغرب
الموضوع الأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : سماء المغرب التطويري
توقيع العضو jabli
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jabli
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

 http://i60.servimg.com/u/f60/15/40/37/88/uouo10.png

avatar

العمر : 25
ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 89
المزاج :
علم دولتي :
التَقييم : 2
تاريخ التسجيل : 02/04/2009
عضو في مـَـعْهَدْ :


http://www.souksebt1.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة موسوعة عالم الحيوان   الأحد أبريل 05, 2009 1:41 pm

خيارات المساهمة
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQinD-g2ly1jzuz9ydIlu7QpnK4_gAnP4_rUqb0bDPUD-GltLOIRw&t=1
سلسلة موسوعة عالم الحيوان


مع أكبر طائر على وجه البرية



الـنـعـــــامـــــة


النعــامة أكبر طائر حي. فقد يصل ارتفاعها إلى مترين ونصف المتر، ويصل وزنها إلى 155كجم. وتعيش طيور النعام في سهول وصحاري إفريقيا. ومن الجدير بالذكر أن طيور الموّة النيوزيلندية المنقرضة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار كانت الطيور الوحيدة التي تفوق النعام طولاً. أما طيور الفيل المنقرضة، التي كانت تعيش في مدغشقر، ويصل وزنها إلى 450كجم فكانت هي الطيور الوحيدة التي يفوق وزنها وزن النعامة.

والنعامة هي الطائر الوحيد الذي له إصبعان في كل قدم. أما الرية والتي تسمى أيضًا نعامة أمريكا الجنوبية فلها ثلاث أصابع في كل قدم، وهي ليست نعامة حقيقية.

والظليم (ذَكَر النعام) طائر وسيم، إذ يغطي جسمه الضخم ريش أسود، ويغطي جناحيه الصغيرين وذيله ريش أبيض جميل ويكاد كل من ساقية الطويلتين النحيفتين وأعلى رقبته ورأسه الصغير أن يكون بلا ريش.



يتفاوت لون البشرة الخالية من الريش مابين الوردي والأزرق. وتحيط بعيني ذكر النعام الرموش السوداء الكثيفة التي يبلغ قطر كل منها خمسة سنتيمترات. ويتميز جسم الأنثى وذيلها وجناحاها باللون البني الداكن.


ويتميز ذكر النعام بصوت غريب، إذ إنه يصدر زئيرًا مرتفعًا كزئير الأسد، به هسهسة غريبة. ولاتستطيع طيور النعام الطيران، ولكنها مشهورة بسرعتها الفائقة في الجري. إذ تساعدها سيقانها الطويلة على الجري بخطوات واسعة. وقد تصل خطوتها إلى أربعة أمتار ونصف المتر، وسرعان ماتصل سرعتها إلى 65كم/س. وتساعدها سرعتها وقوة إبصارها غير العادية على الهرب من أعدائها وبخاصة الأُسُود والناس. ومن الخطأ الاعتقاد السائد بأن النعامة تخبئ رأسها في الرمال عندما يحدق بها خطر، إذ أن النعامة تركل بساقيها القويتين، إذا ما اضطرت للدفاع عن عشها. ويوجد في أصابع قدمي طيور النعام التي يبلغ طول أكبر إصبع منها 18سم أظفار غليظة سرعان ما تتحول إلى سلاح فتاك إذا تعرَّضت لخطر ما.



كيف يعيش النعام .
تتغذى طيور النعام، عادة، بالنباتات، ولكنها تأكل السحالي والزواحف، إذا وجدتها. وهي تأكل الكثير من الرمال والحصى ليساعدها على طحن الطعام، وتسهيل عملية الهضم. تشرب طيور النعام الماء متى وجدته، وبإمكانها البقاء فترات طويلة بدون ماء، إذا كانت النباتات التي تتغذى بها غضة خضراء.

وذكر النعام متعدد الأزواج (يزاوج عدة إناث). ويقوم كل ذكر بحفر عش سطحي، ثم تقوم نحو ثلاث إلى خمس إناث بوضع البيض في العش. وتضع كل أنثى ما يقارب البيضات العشر. وتتميز كل بيضة بشكلها الدائري، وقطرها الذي يبلغ 15سم، ووزنها الذي يبلغ 1,5كجم. ولونها الأصفر الداكن، ومسامها الكبيرة، وقشرتها السميكة.




يجلس الذكر على البيض في الليل؛ بينما تتناوب الإناث الجلوس عليه في النهار لإبقائه دافئًا. ويفقس بيض النعام بعد خمسة أو ستة أسابيع من وضعه. وعندما يبلغ صغير النعام الشهر الأول من عمره يستطيع الجري بسرعة كبيرة تعادل سرعة كبار النعام. وتُعمر طيور النعام حتى تبلغ 70 عامًا. وقليل من الطيور تعيش هذا العدد من السنين.



تربية النعام.
وجدت قبل مئات السنين أسراب كبيرة من طيور النعام بإفريقيا وغربي آسيا. وكان العرب في شبه الجزيرة العربية يصطادونها، من أجل الرياضة والترويح. أما الإفريقيون فقد اصطادوها من أجل الاستفادة من بيضها للغذاء أو الاستفادة من ريشها. ولكن من النادر أن تصاد طيور النعام من أجل لحومها؛ إذ إن لحمها قاس ومذاقه سيئ.



وفي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بدأ الطلب على ريش النعام يزداد في أنحاء مختلفة من العالم؛ إذ إن استعماله لتزيين القبعات والملابس كان رائجًا في ذلك الوقت. وتم صيد عدد كبير من هذه الطيور، ولم يعد لها وجود في آسيا ومعظم إفريقيا. وكان ثمن الريش غاليًا جدًا، ومن ثم أصبحت تربية الطيور في الأسر تجارة مربحة. ومن السهولة بمكان نزع الريش مرتين في السنة من أجسام طيور النعام التي تعيش في المزارع.

وأقيمت مزارع لطيور النعام في كل من شمال وجنوب إفريقيا، والولايات المتحدة وأستراليا وجنوب أوروبا. ومع تغيّر الأزياء مرة أخرى مابين عامي 1914م و1918م انخفض الطلب على ريش النعام انخفاضًا شديدًا. ولم تعد تربية طيور النعام مربحة. وبالرغم من ذلك فيوجد ما يقرب من 150,000 من طيور النعام تربى اليوم من أجل الاستفادة بجلودها التي تعد من أرقى أنواع الجلود.

الموضوعالأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : مــ ـعهد ســـ ــماء المغرب
الموضوع الأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : سماء المغرب التطويري
توقيع العضو jabli
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jabli
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

 http://i60.servimg.com/u/f60/15/40/37/88/uouo10.png

avatar

العمر : 25
ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 89
المزاج :
علم دولتي :
التَقييم : 2
تاريخ التسجيل : 02/04/2009
عضو في مـَـعْهَدْ :


http://www.souksebt1.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة موسوعة عالم الحيوان   الأحد أبريل 05, 2009 1:42 pm

خيارات المساهمة
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQinD-g2ly1jzuz9ydIlu7QpnK4_gAnP4_rUqb0bDPUD-GltLOIRw&t=1
سلسلة موسوعة عالم الحيوان


السلحـفــــــاة


أولا: السلحفاة البرية



السلحفاة البرية من الزواحف ذوات الأصداف تعيش في اليابسة، ولا يظهر منها خارج أصدافها سوى رأسها وذيلها وأرجلها، ويمكنها إخفاء هذه الأعضاء داخل الصدفة عندما تستشعر الخطر. ومعظم أنواع السلاحف البرية حيوانات بطيئة الحركة وتعلوها صدفة على شكل قبة عالية. وتتكون صدفة السلحفاة من صفائح تسمى الحراشف. وهذه الحراشف مرقشة (ملونة) بظلال بنية أو صفراء أو سوداء ومنقوشة بخطوط وحلقات متشعبة. وتتراوح أحجام السلاحف بين 10سم و140سم، ويُغَطي رأسها وذيلها وأرجلها حراشف صغيرة، وأرجلها الخلفية قصيرة وبدينة تشبه أرجل الفيل. وتختلف أرجلها عن أرجل السلحفاة المائية التي يوجد بين أصابعها جليدات رقيقة. أما أرجل السلحفاة البرية الأمامية فمُسطّحة الشكل، وتستخدمها السلحفاة رفشًا (مجرفة) للحفر. ويمكنها حفر خندق تقضي فيه ليلتها. وتشرب السلحفاة البرية كمية كبيرة من الماء في الأيام الحارة وتحفر لنفسها حفرة في الوحل اتقاء حرارة الجو.



تَبْلغ أنواع السلاحف 40 نوعًا. ويَكْثر وجود السلاحف في إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين الشمالية والجنوبية وفي بعض جزر المحيطات، ولا يوجد في أستراليا أَية سلاحف برية. ويتغذى معظم السلاحف بالنباتات إلا أن بعضها يأكل الكائنات الحية الصغيرة كالضفادع والدود. وتبلغ أعمار بعض السلاحف مائة سنة أو أكثر.



تضع السلاحف البيض، وقد يصل عدده إلى خمسين بيضة خلال موسم تناسلي واحد. ويتم دفن البيض في حفرة واحدة لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر واثني عشر شهرًا. وبعد هذه المدة يفقس البيض وتَخْرُج السلاحف الصغيرة من الحفرة.

تعيش أكبر السلاحف البرية في جزر ألدابرا في المحيط الهندي، وفي جزر الجلاباجوس في المحيط الهادئ. ويبلغ طول هذه الزواحف الضخمة 1,5م وتزن الواحدة منها 250كجم. وسلحفاة الجلاباجوس البرية العملاقة من الحيوانات المهددة بالانقراض. وهي من الزواحف العملاقة التي تعيش في مكان محمي في إحدى جزر الجلاباجوس لحمايتها من الانقراض.

وتتميز سلحفاة الفطيرة الإفريقية البرية بصدفتها المسطحة المرنة. وعندما يُدَاهِمُهَا الخطر تهرب لكي تختفي في التجويف والشروخ الموجودة بين الصخور، وعندئذ تنفخ نفسها داخل هذا الشرخ فيصعب إخراجها منه. وتجيد السلحفاة البرية القوفرية التي تعيش في جنوب الولايات المتحدة حفر الجحور. وتعيش في نفق يبلغ طوله عدة أمتار وتغادر جحرها أثناء النهار لتأكل الأعشاب والنباتات. وتعيش أحيانًا مع هذه السلاحف في جحورها بعض الحيوانات الصغيرة كالثعابين.



يحضر بعض الناس السلاحف الصغيرة إلى منازلهم لتعيش معهم. وفيما مضى، جرت العادة في أوروبا على اتخاذ سلحفاة السبرثايد البرية أو السلحفاة البرية الإغريقية حيوانًا أليفًا في المنازل. وهلك الكثير من هذه السلاحف نتيجة لنقلها إلى مناخات غير ملائمة. ولعل هذا من أهم الأسباب التي أدت إلى تناقص عدد السلاحف في مواطنها الأصلية. وقد أصدرت بعض الحكومات قوانين تُحرم تصدير السلاحف البرية واستيرادها وبيعها.



ثانيا: السلحفاة المائية



السلحفاة المائية زواحف ذات أصداف تعيش أساسًا في المياه. وتستطيع مُعظم أنواع السلاحف المائية سحب رؤوسها وأرجلها وذيولها داخل أصدافها التي تعمل كسترات مُدرعة للحماية. وتلك الحماية الطبيعية الممتازة لا توجد إلا في أنواع قليلة أخرى من الفقاريات.

والسلاحف المائية ـ مثلها مثل بقية الزواحف ـ من حيوانات الدم البارد، أي أنها لا تستطيع التحكم في درجة حرارة جسمها والتي تتغير حسب درجة حرارة الهواء أو الماء المحيط بها. ولذا لا يمكن أن تتمتع السلاحف المائية بالدفء أو النشاط في الجو البارد، ولا تستطيع العيش في المناطق ذات الطقس البارد الدائم. وبخلاف السلاحف البرية التي تعيش على اليابسة فقط، فإن السلاحف المائية تقضي كل حياتها تقريبًا في المياه العذبة أو المالحة. وتعيش كثير من السلاحف المائية على بعد كيلو مترات قليلة من الأماكن التي فُقسَت فيها من البيض. وعلى الرغم من ذلك تُهاجر أعداد كبيرة منها آلاف الكيلومترات من أماكن ميلادها.

تتفاوت السلاحف المائية كثيرًا في الحجم، وأكبرها حجمًا السلحفاة البحرية جلدية الظهر، التي تنمو لطول يتراوح بين متر ومترين ونصف. أما سلحفاة المستنقعات الشائعة والتي تعيش في أمريكا الشمالية فيبلغ طولها 10سم فقط.

تسبح السلاحف المائية بسرعة حيث تستطيع السلحفاة البحرية الخضراء السباحة لمسافات قصيرة بسرعة 30كم/ساعة. أما على الأرض، فإن السلاحف المائية بطيئة جدًا وتبدو وكأنها معاقة ولكن بعض الأنواع مثل السلحفاة المائية الملساء ذات الصدفة الرخوة ـ وهي تعيش في المياه العذبة بأمريكا الشمالية ـ تتحرك بسرعة غريبة وتستطيع أن تسبق الإنسان على الأرض المستوية.

عاشت السلاحف المائية الأولى على هذا الكوكب قبل أكثر من 185 مليون سنة مضت. ولقد وصلت السلاحف البحرية التابعة لجنس أرشيلون ـ والتي كانت تعيش قبل 25 مليون سنة ـ لأكثر من ثلاثة أمتار ونصف المتر في الطول. وقد انقرضت تلك السلاحف كما انقرضت أنواع كثيرة أخرى من الحيوانات. وهناك اليوم كثير من أنواع السلاحف المائية مهدد بالانقراض، وذلك لأن الناس يصطادونها للغذاء ولأجل أصدافها، كما يجمعون بيضها، ويدمرون البيئة التي تعيش فيها.


جسم السلحفاة المائية



الصدفة. تستطيع معظم أنواع السلاحف المائية أن تجذب رأسها وأرجلها وذيلها داخل الصدفة للحماية، بينما لا يستطيع ذلك العديد من الأنواع.

تتكون صدفة السلحفاة المائية من طبقتين، هما: الطبقة الداخلية، وهي من صفائح عظمية وتُعدُّ في الأساس جزءًا من الهيكل العظمي؛ والطبقة الخارحية وتتكون في معظم الأنواع من تراكيب قرنية صلبة، تُدْعى الدروع وتتكوَّن من أنسجة الجلد.

أما السلاحف المائية رخوة الصدفة والسلاحف المائية جلدية الظهر، فليس لديها دروع، بل لها طبقة خارجية جلدية قاسية. ويطلق على الجزء الذي يغطي الناحية الظهرية الدرع الصدفية، وعلى الجزء الذي يغطي الناحية البطنية اسم صُدْرة السلحفاة. وتتصل الدرع الصدفية وصُدْرة السلحفاة على جانبي الجسم بوساطة دِرْز عظمي يسمى القنطرة.

وتملك السلاحف المائية أصدافًا أكثر تسطحًا وانسيابية من أصداف السلاحف البرية. ولدى بعض السلاحف المائية ـ بما في ذلك سلاحف الأوحال المائية ـ صُدْرة مفصلة. ويمكن إغلاق الصُدرة بإحكام مع الدرقة بعد انجذابها داخل الصدفة.

وتمتاز أصداف غالبية أنواع السلاحف المائية، بأنها ذات لون واحد، فهي إما سوداء أو بنية أو خضراء غامقة. ولكن هناك من السلاحف المائية ما لديه علامات ذات ألوان براقة على صدفته، قد تكون خضراء أو برتقالية أو حمراء أو صفراء.



الرأس. يُغطى الرأس في معظم أنواع السلاحف المائية بحراشف صلبة. وليس لدى السلاحف المائية أسنان، ولكن لديها مناقير ذات أطراف صلبة وحادة تستعملها في تقطيع الغذاء، كما لدى مُعظمها فكوك قوية تساعدها في القبض على الفريسة وتمزيقها.

الأرجل والأقدام. تتباين أرجل وأقدام أنواع السلاحف المائية حسب البيئة التي تعيش فيها. ولدى معظم سلاحف المياه العذبة أرجل طويلة وأقدام وترية. أما السلاحف البحرية فأرجلها أشبه بالمجاديف الطويلة، كما أنها ذات زعانف عوضًا عن الأقدام.

وتوجد عظام الحوض والكتف في السلاحف المائية ـ بعكس ما هو موجود في أي حيوان آخر ـ داخل قفص الأضلاع. وهذه الخاصية تمكِّن معظم أنواع السلاحف المائية من جذب أرجلها داخل أصدافها. أما الأنواع التي لا تستطيع جذب أرجلها داخل أصدافها، فيرجع ذلك لأن أصدافها صغيرة جدًا.

الحواس. تملك السلاحف المائية حاستي نظر ولمس مكتملتين جدًا، كما برهنت التجارب العلمية على أن لها حاسة شم جيدة ولا سيما نحو الأجسام القريبة منها.كما لدى السلاحف المائية آذان وسطى وآذان داخلية، وتتكون آذانها الخارجية من الأغشية الطبلانية أو (طبلة الأذن). ويمكن للسلحفاة المائية سماع أصوات منخفضة الطبقات تمامًا كالإنسان.


دورة حياة السلاحف المائية


الصغار. تفقس الصغار من بيض يُخصب داخل جسم الأنثى. ويكفي تزاوج واحد لتخصيب كل بيض الأنثى لعدة سنين. تضع غالبية أنواع السلاحف المائية بيضها بين أواخر الربيع وأواخر الخريف. وبعض الأنواع يضع البيض عدة مرات خلال تلك المدة. فمثلاً، تضع السلحفاة المائية الخضراء سبع حضنات بيضية خلال فصل التكاثر الواحد.

تضع كل السلاحف المائية ـ سواء السلاحف البحرية أو سلاحف المياه العذبة ـ بيضها على الأرض. وفي أغلب الأنواع تحفر الأنثى حفرة في الأرض بأرجلها الخلفية عندما تكون مستعدة لوضع البيض، ثم تضع فيها بيضها وتغطيها بالتراب أو الرمل، أو المواد النباتية المتحللة. ويتفاوت عدد البيض الذي تضعه السلاحف المائية، حيث تضع السلاحف البحرية 200 بيضة في المرة الواحدة، بينما تضع السلحفاة المائية الخضراء أكثر من 1,000 بيضة في فصل تكاثر واحد.

وتذهب الأنثى بعد تغطية بيضها ولا تعود له مرة أخرى. ويفقس البيض بفعل حرارة الشمس وتحدد درجة الحرارة التي حُضِنَ فيها البيض جنس الصغار التي تُفْقَسُ منه. ويجب على الصغار حفر طريق خروجها من الحفرة التي فُقست داخلها، والحصول على الغذاء وحماية نفسها بنفسها فقط.

ويتغذى كثير من الحيوانات ببيض السلاحف المائية وبصغارها. ويتجمع كثير من الطيور والثدييات في الشواطئ لأكل صغار السلاحف المائية عند زحفها نحو الماء، بينما تهاجم الأسماك كثيرًا منها عند دخولها الماء. وتحفر الحيوانات والإنسان أعشاش بيض سلاحف المياه العذبة لأكل بيضها.

ويعتقد العلماء بأن السلاحف المائية تعيش أطول من أي حيوان فقاري آخر، حيث عاش بعضها أكثر من مائة عام. ويتم نمو أغلب السلاحف المائية خلال السنوات الخمس والعشر الأولى من عمرها، ويستمر نموها بعد ذلك طوال العمر بدرجة بطيئة.



الغذاء. تتغذى مُعظم أنواع السلاحف المائية بالحيوانات والنباتات. وتتفاوت أنواع تلك الحيوانات والنباتات حسب نوع السلاحف المائية، حيث يتغذى بعض أنواع السلاحف المائية ـ ومن بينها السلاحف المائية الخضراء ـ كلية تقريبًا بالنباتات، بينما يتغذى بعض أنواع سلاحف المياه العذبة ـ مثل ـ سلاحف الخريطة المائية والسلاحف المائية الرخوة الصدفة ـ أساسًا بالحيوانات.

السبات. يتحتم على أنواع السلاحف المائية التي تعيش في المناطق ذات الشتاء القاسي، الدخول في السبات (البيات الشتوي). تدخل غالبية سلاحف المياه العذبة في السبات بأن تحفر داخل القاع الطيني الدافئ للبرك والجداول والأجسام المائية الأخرى. بينما تمضي بعض أنواع السلاحف المائية الفترات الحارة الجافة بدخولها في حالة نشاط محدود شبيهة لحد ما بالسبات الشتوي، تدعى السبات الصيفي.


أنواع السلاحف المائية

توجد ست مجموعات رئيسية من السلاحف المائية هي: 1- سلاحف الأوحال والمسك المائية. 2- سلاحف البرك والمستنقعات المائية. 3- السلاحف البحرية. 4- السلاحف المائية جانبية العنق. 5- السلاحف المائية النهاشة. 6- السلاحف المائية رخوة الصدفة.

سلاحف الأوحال والمَسك المائية. تُكوِّنُ سلاحف الأوحال والمسك المائية فصيلة بها 22 نوعًا من سلاحف المياه العذبة، وتوجد في أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى، ومن بينها سلحفاة الأوحال المائية الشائعة و سلحفاة المسك المائية الشائعة. وينمو قليل من سلاحف الأوحال والمسك المائية لأكثر من 15 سم في الطول، ولكن لهذه السلاحف رؤوس كبيرة وفكوك قوية، يمكنها أن تعض. وحينما تُثار هذه السلاحف تفرز مادة ذات رائحة كريهة تُسمى المَسك من غدد توجد على القنطرة الموجودة أمام أرجلها الخلفية.

وغالبًا ما يطلق على سلحفاة المسك المائية الشائعة، ذات المسك ذي الرائحة الكريهة القوية، اسم وعاء النتانة.

سلاحف البرك والمستنقعات المائية. تُمثل هذه المجموعة أكبر فصائل السلاحف المائية، حيث يوجد بها 90 نوعًا. ويعيش أفراد هذه الفصيلة في قارات آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، كما توجد في شمال إفريقيا. ولكثير من الأنواع ألوان براقة، وهي ذات علامات خضراء أو حمراء أو صفراء على الرأس والأرجل والصدفة. وغالبية سلاحف البرك والمستنقعات المائية صغيرة الحجم، ولكن قد ينمو بعضها ليصل إلى أكثر من 30 سم في الطول. وتعيش غالبية سلاحف البرك والمستنقعات المائية في البحيرات والبرك والأنهار والجداول ومناطق المد والجزر.

السلاحف البحرية. يوجد على الأقل سبعة أنواع من السلاحف البحرية، لدى ست منها ـ وهي السلحفاة المائية الخضراء، والسلحفاة المائية مسطحة الظهر، والسلحفاة المائية صقرية المنقار، والسلحفاة المائية كبيرة الرأس، وسلحفاة المحيط الأطلسي الغربالية، وسلحفاة المحيط الهادئ الغربالية ـ أصداف عظمية مغطاة بدروع. يُصًَنِّف غالبية علماء الحيوان تلك الأنواع الستة ضمن فصيلة واحدة، بينما ينتمي النوع السابع من السلاحف البحرية، أي السلحفاة المائية جلدية الظهر إلى فصيلة أخرى، وصدفتها ذات عظام أقل بكثير من أصداف الأنواع الستة الأخرى. وصدفتها مغطاة بجلد وليس بدروع كما في الأنواع الستة الأخرى. وتعيش غالبية السلاحف البحرية في البحار الدافئة في جميع أنحاء العالم، وغالبًا ما تغامر السلحفاة البحرية جلدية الظهر بالدخول في البحار الباردة.

تعتبر السلاحف البحرية من أكبر السلاحف المائية حجمًا حيث تنمو أصغرها حجمًا ـ الغربالية ـ لطول يصل لحوالي 70سم وتزن حوالي 45كجم. وقديصل طول السلحفاة البحرية جلدية الظهر إلى حوالي مترين ونصف المتر، وتزن حوالي 680 كجم. وتسبح السلاحف البحرية بالضرب بزعانفها، تمامًا كما يضرب الطائر بجناحيه الهواء للطيران، بينما تسبح السلاحف المائية الأخرى بوساطة حركة مجدافية أمامية ـ خلفية. ولا تستطيع السلاحف البحرية الانجذاب داخل أصدافها، لذلك فهي تعتمد على كبر حجمها وسرعتها في السباحة، للدفاع عن أنفسها.

ولا تغادر إناث السلاحف البحرية الماء عادة إلا لوضع البيض، كما لا يعود معظم الذكور إلى اليابسة إطلاقًا بعد دخولها البحر وهي صغيرة. وغالبًا ما تهاجر الإناث آلاف الكيلو مترات حتى تصل إلى شواطئ تناسلها حيث تسحب نفسها على الشواطئ الرملية لتدفن بيضها ومن ثم تعود إلى البحر. وخلال وجودها على اليابسة تكون عاجزة تمامًا عن الدفاع عن نفسها.

السلاحف المائية جانبية العنق. تحني هذه السلاحف المائية عنقها جانبًا عند جذب رأسها داخل صدفتها دون جذبها بطريقة مباشرة مستقيمة. ويوجد من هذه المجموعة من السلاحف المائية حوالي 55 نوعًا مقسمة على فصيلتين. وتعيش هذه السلاحف المائية في قارات إفريقيا وأستراليا وأمريكا الجنوبية، وخاصة جنوبي خط الاستواء. وتعتبر سلحفاة المستنقع الغربية الأسترالية واحدة من أندر السلاحف المائية في العالم، حيث يعتقد أنه يوجد منها أقل من 30 سلحفاة تعيش في البرية.

السلاحف المائية النهَّاشة. تُكَوِّن هذه المجموعة فصيلة من سلاحف المياه العذبة كبيرة الحجم التي توجد فقط في أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى والأجزاء الشمالية من أمريكا الجنوبية. ويوجد نوعان من النهاشات، السلحفاة المائية النهاشة الشائعة والتي تنمو لأكثر من 45سم في الطول وسلحفاة التمساح الأمريكي المائية النهاشة والتي يصل طولها لأكثر من 60سم ووزنها لأكثر من 90كجم.

تتغذى السلاحف المائية النهاشة بالحيوانات المائية الصغيرة مثل الأسماك والضفادع والحشرات والطيور المائية الصغيرة، كما تتغذى أيضًا بالنَّباتات خاصة الطحالب. ولديها رأس كبير وفكوك قوية، ولكن لديها صدفة صغيرة لا تهيئ لها حماية كافية. ولذلك فهي تعتمد في الدفاع عن نفسها على فكوكها القوية ذات الأطراف الحادة.

السلاحف المائية رخوة الصدفة. تُكَوِّن فصيلة بها 21 نوعًا من سلاحف المياه العذبة ذات الصدفة المغطاة بجلدٍ ناعم. وأصدافها أكثر تسطيحًا من أصداف السلاحف المائية الأخرى مما يُمكِّنها من الاختباء في الطين الموجود في قاع البركة أو النهر. وتعيش هذه السلاحف المائية في قارات إفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية.

وبخلاف السلاحف المائية الأخرى، فلدى السلاحف المائية رخوة الصدفة شفاه مكتنزة، تغطي منقارها، كما لدى معظمها أيضًِا أنف أنبوبي طويل تدفع به فوق سطح الماء للتنفس. وغالبية الأنواع لا تنمو أكثر من حوالي 30سم في الطول، ولكن قد يصل بعضها لحوالي 90سم. وقد تعض هذه السلاحف إذا ما أثُيرت.

السلاحف المائية والإنسان

تمثل نشاطات الإنسان المختلفة خطرًا شديدًا يهدد بقاء الكثير من السلاحف المائية، لذا ينبغي حماية السلاحف المائية دائمًا لمنع انقراض أنواع معينة من تلك الحيوانات. يضع خبراء الحياة البرِّية أكثر من 50 نوعًا من السلاحف المائية ضمن الحيوانات المهددة بالانقراض.

ومنذ قديم الزمان استعمل الإنسان لحم السلاحف المائية وبيضها للغذاء كما استخدم أصدافها للزينة. ولذلك فإن أكثر الأنواع من السلاحف المائية المهددة بالانقراض هي الأكثر أهمية من الناحية الاقتصادية. ومثال ذلك السلحفاة المائية الخضراء التي تمثل غذاءً محبوبًا في كثير من مناطق العالم. واستهلاك الإنسان للحمها وبيضها قد هدد بقاءها بصورة خطيرة. وقد وصلت السلحفاة المائية صقرية المنقار إلى درجة الانقراض تقريبًا نتيجة لمادة صدف السلاحف التي تستخدم في تصنيع تحف الزينة التي تستخرج من درقتها. كما يهدد الناس السلاحف المائية كذلك بتسميم بيئاتها بالتلوث، وتحويل الغابات والمستنقعات والمناطق الطبيعية الأخرى إلى مدن ومزارع، مما يهدد أنواعًا معينة من السلاحف المائية بالانقراض.



وتمنع بعض الحكومات صيد الأنواع النادرة من السلاحف المائية. وقد أقيمت محميات للسلاحف المائية في بعض المناطق. ويحاول العلماء تربية الأنواع القيمة من السلاحف المائية في مزارع خاصة بها. وينبغي لعلماء الحيوان التعرف على الكثير من خفايا حياة السلاحف المائية في البرية حتى يتمكنوا من إنقاذ كثير من أنواع السلاحف المائية المهددة بالانقراض.
الموضوعالأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : مــ ـعهد ســـ ــماء المغرب
الموضوع الأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : سماء المغرب التطويري
توقيع العضو jabli
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jabli
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

 http://i60.servimg.com/u/f60/15/40/37/88/uouo10.png

avatar

العمر : 25
ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 89
المزاج :
علم دولتي :
التَقييم : 2
تاريخ التسجيل : 02/04/2009
عضو في مـَـعْهَدْ :


http://www.souksebt1.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة موسوعة عالم الحيوان   الأحد أبريل 05, 2009 1:43 pm

خيارات المساهمة
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQinD-g2ly1jzuz9ydIlu7QpnK4_gAnP4_rUqb0bDPUD-GltLOIRw&t=1
سلسلة موسوعة عالم الحيوان

[color:c637="Red
"]طيور الكناري


تصنف سلالة طيور الكناري إلى ثلاثة سلالات:

الأول- حسب الغناء والتغريد: ومنها الكناري الأمريكي المغرد, الرولر الألماني, البلجيكي, التيمبرادو الأسباني.
الثاني- حسب النوع : ومنها البوردر, والجلوستر, والليزارد, والفيفي, واليوركشير, النرويجي, الباريزيان وغيرها.
لثالث- حسب اللون: ومنها الكناري ذو العامل الأحمر, الدايمورفيك, البرونز, السيلفر, الأسود, والمزرق, والزهري والستافورد وغيرها.

سنستعرض أهم طيور الكناري حسب السلالة

سلالة الغناء

الكناري الأمريكي المغرد



إنه طائر جميل وغنائه أكثر, فإذا كنت معنيا في شراء كناري جميل وتغريده كذلك فهو المطلوب .
وهو هجين محسن أوجد في أمريكا لأول مرة سنة 1930 ولذلك سمي بالأمريكي, فهو ثلثين رولر وثلث بوردر ومعدل فترة حياته عشر سنوات. ومنها ألوان عدة مثل الأصفر الصافي والمخضر والبرونزي والأبيض والبني وغيرها.


الكناري الرولر الألماني




الأكثر شهرة في غنائه المتواصل والعذب وهو مغلق منقاره. الرولر الألماني واشهره أتى من جزر الكناري قبل 500 سنة عن طريق البحارة إلى ايطاليا ومنها إلى ألمانيا وطور فيها. حساس جدا باختلاف درجة الحرارة لا يتحمل البرودة ولا الحر. ويربى لصوته وبعضها يمتاز بمنقاره المستوي.
ويمكنك أن تميزه عن غيره بغنائه ومنقاره مغلق ونغمته المتواصلة التي لا ترتفع ولا تنخفض حدتها .

الكناري البلجيكي (ووترسلاجر)

د

صوته العذب أسر أذان الناس منذ سنين طويلة ولم يزل. غنائه رائع جدا. ليست اجتماعية على الإطلاق كباقي الكناري. لذا يجب فصلهم حتى منذ الصغر وهم أفراخ. حتى أنها لا تتجاوب مع الأنواع الأخرى في نفس المكان لكنك سوف تستمتع جدا بغنائها. وتغريده يشبه أصوات الماء عندما تسقط قطرات الماء في بركة (كلوك) لذا سمي بالووترسلاجر. أول ما عرف بلونه الأصفر لكن منذ عشرون سنة وجدت ألوانا أخرى. عيناها أسودان تلمعان ومنقارها صلب وأغلظ وأطول من غيرها.


التيمبرادو الأسباني



عرف في أسبانيا, ويعتبر الأقرب جينيا للكناري البري . غنائه يحتوي على اثني عشر نغمة مختلفة. ألوانها متعددة وتستمتع جدا في أخذ حماما منعشا. ذيلها يشبه ذيل السمكة(عريض) وأرجلها قصيرة. يعتبر الأنقى في أسبانيا حيث انه تربى لغنائه فقط ولم يهجن لعده ألوان.سمي التيمبرادو لأن صوته يشب صوت الآلات الجرسية الشعبية في أسبانيا.


سلالة النوع

البوردر



يعتقد انه أوجد في سكوتلاند ويمتاز برأسه الكبير الدائري وجسمه الدائري أيضا.
ليس لأنها تربى لونها لا تغني, بالعكس تغرد كباقي كل طيور الكناري.
توجد بعدة ألوان وأكثرها شيوعا اللون الأصفر.


الجلوستر



أشهر أنواع الكناري. صغير الحجم لكن ليس صغيرا بالنسبة لغيره. وجد في انجلترا عن طريق تزويج بوردر صغير الحجم مع الرولر المقمبر(رأسه عليه ريش مثل التاج) وأيضا النرويجي المقمبر في أول التسعينيات من القرن الماضي. يأتي بنوعين المقمبر وغير المقمبر. والجلوستر أشتهر برأسه المقمبر مثل القبعة. جناحيه ورجليه قصيرين. يجب أن ننتبه عند تزويج زوج الجلوستر. أولا يجب أن لا نزوج ذكر جلوستر وأنثى جلوستر الصفة الغالبة بهما هي اللون الأبيض حيث ربع الأفراخ تموت إما في البيض أو بعد التفقيس. ثانيا يجب أن لا نزوج ذكر جلوستر مقمبر مع أنثى جلوستر مقمبرة. فإذا كان الذكر مقمبر يجب أن تكون الأنثى غير مقمبرة, وإذا كانت الأنثى مقمبرة يجب أن يكون الذكر غير مقمبر.


الفيفي



بعد الحرب العالمية الثانية بدأ بعض المربين البريطانيين في تكبير حجم البوردر حيث كان صغير الحجم وبعد عدة تهجينات ظهر البوردر المعروف. لكن البعض الأخر حافظ على البوردر صغير الحجم وطوروه وسمي بالفيفي لذا البعض يعتبره بالبوردر صغير الحجم. الفيفي من أصغر طيور الكناري حجما فلا يتعدى طوله 11 سم.


الباريزيان المفتّل (الباريسي)



من أهم طيور الكناري المفتّلة وكما يدل اسمه فقد طوّر في فرنسا في منتصف القرن التاسع عشر. فهو هجين بين الكناري الهولندي المفتّل مع كناري كبير الحجم مثل اللانكشير. فدمج تفتيل الريش مع الحجم الكبير. يمتاز كما الكناري المفتّل بريشه الطويل المفتول على كل جسمه. أعقد أنواع التهجين فهو يختلف كليا عن الكناري العادي والبري لكبر حجمه (أكثر من 20 سم) وريشه المعكوف حتى أن الناظر إليه يعتقد أنه من الحمام. به مشاكل جينية مثل بعضها يفقس أعمى والمعدل المرتفع لموت الأفراخ داخل البيض , وأيضا إفراز الكيراتين بكميات عالية جدا مما يجعل الأظافر طويلة ومعكوفة.

سلالة اللون

الكناري ذو العامل الأحمر(ريد فاكتر)




كما الاسم يدل عليه فهو يمتاز بلونه الأحمر. أخذ هذا اللون عن طريق تزويج أنثى كناري مع ذكر طائر السيسكين الأحمر. السيسكين يحتوي على جين مسوؤل عن اللون الأحمر وبالتالي سوف يعطي الكناري المهجن اللون الأحمر. ولحسن الحظ الكناري المهجن (المول) يمكنه أن يتكاثر مثله كمثل الكناري الطبيعي ( غير عقيم) بعكس بعض طيور الكناري المهجنة. في البراري تأكل الطيور كل ما تريد فإذا كانت طيور السيسكين أخذت الصبغة الحمراء من الغذاء فيجب أن نوفر للكناري ذو العامل الأحمر الطعام الذي يحتوي على الصبغة الحمراء مثل الكاروتينويد. إذا لم يتوفر يمكن شراء صبغة صناعية تخلط مع الغذاء وطيلة فترة طرح الريش يجب توفيرها حتى يبقى محافظ على لونه الأحمر.


الستافورد



نوع جديد طور في الثمانيات من القرن الماضي عن طريق تزويج جلوستر مع الكناري ذو العامل الأحمر.لذا فهو يربى للونه ويعطى الأكل الملوٌن مرة في السنة. ولأنه جزء من الكناري ذو العامل الأحمر خرجت بعدة ألوان حسب اللون الأحمر وحدته. ولأنه جزء من الجلوستر ففيه المقمبر وغير المقمبر, وهذا لا يعني أن كل كناري مقمبر ملوٌن يعتبر ستافورد. ويجب تزويج المقمبر مع غير المقمبر.




تزاوج الكناري

يبدأ موسم التزاوج مع تحسن الجو واعتدال درجة الحرارة وتعتمد عملية التزاوج ونجاحها على مدى صبر المربي ودقته وتوفيره للشروط اللازمة لعملية التزاوج ، وسنتحدث هنا عن تزاوج طائر الكناري بالتفصيل نظراً لكثرة محبي هذا الطائر ....... من أهم الأمور التي يجب توفيرها للكنار تحضير قفص التزاوج ، وهو عبارة عن صندوق أو قفص طوله حوالي 120 سم تقريباً أي قفص متوسط الحجم يوجد به فاصل أو حاجز متحرك في منتصفه لعزل الذكر عن الأنثى ، وإذا كان لا يحتوي على هذا الحاجز فيمكن وضع شبك وتثبيته بطريقة تمكن من إزالته بعد ذلك .

ويجب أن يوضع القفص في مكان نظيف وجيد التهوية بعيد عن الحيوانات والأطفال ويجب أن يتخلله الضوء وأشعة الشمس وبعيد عن التيارات الهوائية وخال من الحشرات خاصة النمل ودرجة حرارة المكان تكون مطابقة لدرجة حرارة الجو فدرجة الحرارة لها أهمية كبيرة في تفريخ الكنارى والإختلاف بين درجة حرارة الغرفة والجو يحرض الطيور على التفريخ قبل الموسم ويضعف صحتها ويدخلها في مرحلة القلش المرضي ( تغيير الريش ) وبناء على ذلك يمنع منعاً باتاً استخدام الحرارة الصناعية وخصوصاً في فصل الشتاء لأن العصافير لا تحتاج إلى هذه التدفئة الصناعية لأنها من الكائنات ذات الأجسام الثابتة الحرارة ولا مانع من استخدام مصباح بقوة 10 واط ليساعد الطيور على التعرف على مكان أعشاشها ليلاً.
يعتبر شهر اكتوبر أو نوفبر من أحسن الاوقات لشراء الكنارى المراد تفريخه حيث يتوفر الوقت الكافي لاستقرارها في أماكنها الجديدة ويشترط أن تكون هذه الطيور سريعة الحركة وصغيرة في السن وعلى المشتري التأكد من سماع صوت الذكر ويبتعد عن شراء الطيور المريضة أو المتسخة حول فتحة الشرج أو ذات الذيل غير الملفوف أو المصابة بقراع أو صلع كما يجب التأكد من احتواء قفص التزاوج على ذكر كنارى وأنثى وليس ذكران فقط أو أنثتان فقط حتى لا يضع تعب المربي سدى وهذه نقطة كثير ما يخطئ فيها المربون حيث يظن المربي بأن لديه زوج من الكنار ثم يفاجأ بتحول الذكر إلى أنثى أو العكس وهذه الظاهرة غالبأ ما تحدث لدى المربين قليلين الخبرة بحيث لا يستطيعون التمييز بين الذكر والأنثى أو إذا كان الكنارى صغيراً جداً ولم تتضح عليه بعد علامات البلوغ .

يبدأ التجهيز للتزاوج في الدول العربية من شهر 10 تقريباً وينتهي في شهر3 وهذا يختلف من منطقة إلى أخرى بإختلاف درجة الحرارة واعتدال الجو ويتم عزل الذكور عن الإناث مع تعريضهم لأشعة الشمس في الصباح الباكر لمدة ربع ساعة أو أكثر وذلك للإستفادة من الأشعة فوق البنفسجية التي تؤثر في الغدة النخامية والتي بدورها تتحكم في إفراز الحيوانات المنوية والبويضات.
يتم إعطاء الطيور المعزولة غذاء يحرضها على التكاثر ويعمل على تنشيط وتكوين بويضات الإناث وتنشيط الذكور على تكوين الحيوانات المنوية وهو عبارة عن خليط من البيض المسلوق مع البقسماط ويجب الأهتمام بمرحلة التجهيز اهتماماً كبيرا وعدم الإستعجال في رفع الحاجز وإدخال الذكور على الإناث فهناك بعض الهواة الذين تعجلوا جمع الذكور نع الإناث قبل إنتهاء مرحلة التجهيز ووصول الطيور إلى النضج الجنسي الكافي لتلاقي الذكر بالانثى بنجاح وقد فوجئ الهواة بتصرفات غير متوقعة حيث حدث شجار عنيف بينهما وأدى ذلك إلى فشل عملية التزاوج ورفض الأنثى للذكر ، إذاً قبل رفع الحاجز يجب الأخذ بالاعتبار قبول الطرفين لبعض واستعدادهم لبناء عشهم الجديد ويمكن معرفة ذلك من خلال بعض المؤشرات التي تظهر على الذكر والأنثى فالذكر مثلاً يصبح أكثر عناءً ، يقوم بطوي رأسه إلى الخلف ، يتأرجح جسمه من جانب إلى آخر كما يقوم بالرقص على المجثم والأنثى تزيد من نشاطها داخل القفص ونلاحظ عدم استقرارها وطيرانها من مكان إلى آخر ويستدل على نجاح عملية التزاوج وقبول كلا الطرفين لبعض من خلال إطعام الذكر للإنثى وعند ملاحظتنا لذلك نقوم برفع الحاجز ونسمح لهما بالمقابلة عندها يحاول الذكر الاقتراب من الأنثى والضرب على منقارها بخفة وإذا وافقت الأنثى عليه فعندئذٍ تأخذ وضعية التزاوج وتستعد للتلقيح .
بعد ذلك يجب الاستعداد لوضع العش وهو عبارة عن صندوق خشبي صغير فيه فتحه دخول دائرية تثبت عندها قطعة خشب اسطوانية كمجثم للطائر وللصندوق فتحة من أعلى لها باب مفصلي تستخدم لفحص البيض والاطمئنان على الفراخ ويبطن العش بالخيش وبقطع القطن الناعمة وبعض الريش .
بعد حوالي اسبوع من التزاوج تقوم الأنثى بوضع بيضها في الصباح الباكر وهي تضع عادة من 4-5 بيضات وتقوم الأنثى بحضن البيض بمجرد وضع البيضة الأولى ويجب مراعاة عدم ازعاج الانثى أثناء الحضن الذي تستغرق مدته من12-14 يوم من تاريخ وضع آخر بيضه كما يجب مراعاة عدم إزعاج الأم عند اطعامها لفراخها فهي تكون عصبية جداً في هذه المرحلة وقد ترفض إطعام فراخها إذا تدخل أحد في شئونها الخاصة .
تعتمد الفراخ الصغيرة في الأسابيع الثلاث الأولى على والديها إعتماداً كلياً فيجب توفير الغذاء المناسب للفراخ وجعله في متناولها وهو عبارة عن خليط البقسماط مع البيض المسلوق سلقاً جيداً .

بعد مرور شهر تقريباُ تكبر الفراخ الصغيرة وتعتمد على نفسها وتستقل عن والديها والأفضل وضعها في قفص آخر لإستعداد الوالدان في إعداد عش جديد .

الموضوعالأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : مــ ـعهد ســـ ــماء المغرب
الموضوع الأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : سماء المغرب التطويري
توقيع العضو jabli
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jabli
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

 http://i60.servimg.com/u/f60/15/40/37/88/uouo10.png

avatar

العمر : 25
ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 89
المزاج :
علم دولتي :
التَقييم : 2
تاريخ التسجيل : 02/04/2009
عضو في مـَـعْهَدْ :


http://www.souksebt1.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة موسوعة عالم الحيوان   الأحد أبريل 05, 2009 1:44 pm

خيارات المساهمة
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQinD-g2ly1jzuz9ydIlu7QpnK4_gAnP4_rUqb0bDPUD-GltLOIRw&t=1
سلسلة موسوعة عالم الحيوان


الأســــــــــــد



الأَسَـــدُ حيوان قوي ضخم، من أشهر حيوانات فصيلةالسنوريات. يخاف الناس من زئير الأسد المدوِّي، ولكنهم يعجبون بقوته ومظهره المَهِيب. يُعْرف الأسد بملِك الحيوانات وهو رمز للجمال والقوة.

يستطيع الأسد العيش في الأجواء الباردة والحرارة الشديدة، في المناطق الحضرية والسهول العشبية ومناطق الشجيرات الشوكية. تعيش الأسود حيث تجد غذاءها مثل الغزال ووحيد القرن وحمار الوحش والحيوانات ذوات الحوافر وكذلك في الأماكن التي تتوافر فيها مياه الشرب.

عاشت الأسود في العصور السابقة في أوروبا والشرق الأوسط والهند وكثير من مناطق القارة الإفريقية، إلا أن الإنسان قام بقتل الآلاف منها في هذه المناطق من أجل استخدامها أماكن استقرار جديدة. ونتيجة لذلك اختفت من الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا. وفي الوقت الحاضر يوجد 200 أسد تعيش في آسيا معظمها في غابة في الهند. ومازالت بعض الأسود موجودة في المناطق الشرقية لوسط إفريقيا وكذلك في إفريقيا الجنوبية حيث يوجد معظمها في الحدائق الوطنية وفي مناطق تعرف بالمحميَّات حيث تتم حماية الحيوانات من الصيد.

تعيش مئات الأسود أيضًا في الأُسْرِ في حدائق الحيوان في أنحاء العالم، كما تُستخدم الأسود المدرّبة ذات الأداء البارع في السّيرك.


جسم الأسد

يعتبر كل من الأسد والنَّمِر من أضخم حيوانات الفصيلة السِّنَّوْرِيَّة. وتركيبة جسم الأسد مهيأة لتمنحه القوة أكثر من السرعة. يزن الذكر مابين 160 و180كجم، وبعضها يزن حتى 230كجم. يبلغ طول معظم الذكور حوالي ثلاثة أمتار من قمة الأنف حتى طرف الذيل، بينما يبلغ ارتفاعها عند الذراع حوالي متر واحد. واللبؤة (الأنثى) أصغر من الذكر وتزن حوالي 110 إلى 140كجم، وأقصر من الذكر بحوالي 30سم.

وذكور الأُسُود هي الحيوانات الوحيدة في فصيلة السنوريات التي لها لِبْدَة، وهي شعر كثيف يغطي الرأس باستثناء الوجه، وكذلك الرقبة والأذرع والصدر. وتكسب اللبدة ذكر الأسود مظهر الضخامة والقوة ربما بأكثر من حقيقته. كما تساعد اللِّبْدَة في حماية الأسد أثناء العراك، إضافة إلى أن شعره الطويل الكثيف يبعث الخوف في نفوس أعدائه. وللذكور الصغيرة عندما تكون في عمر سنة واحدة شعر قصير حول الرأس. وتبقى اللبدة غير مكتملة حتى يبلغ الأسد الخامسة من عمره. وقد يكون لون شعر اللبدة أشقر أو بنيّاً أو أسود والغالبية لها خليط من هذه الألوان. ويزداد عمق هذه الألوان مع مرور الزمن.

يعتبر فرو الأسود نموذجيًا للاختباء، حيث لونه الأصفر البني يشبه لون الأعشاب اليابسة باستثناء الشعر خلف الأذنين. وخصلة الشعر على طرف الذيل سوداء اللون. كما للأشبال (صغار الأسود) بقع على فرائها.

تمتاز أطراف الأسد الأمامية بعضلاتها حيث تكسب الأسد القوة للانقضاض على الفريسة بطرحها أرضًا. وكفوف الأسد ضخمة بها مخالب معقوفة تساعد على الإمساك بالفريسة والتعلق بها. وفي الأوقات التي لا يلزم فيها استخدام المخالب فإنه يتم إرجاعها إلى داخل غشاء بالكف، وهذا من شأنه المحافظة على إبقاء المخالب حادة.

وللأسد 30 سنًا، وتستخدم الأنياب الأربعة الكبيرة المدببة في الإمساك بالفريسة وقتلها وتمزيق لحمها. أما أسنان الفك، التي تسمّى أيضًا القواطع، فتقوم بقطع الجلد وقطع الأوتار التي تربط عضلات لحم الفريسة بعظامها. ولا يملك الأسد أسنانًا مناسبة للمضغ ولذلك يبلع الطعام على هيئة كتل كبيرة.

يوجد العديد من نويعات الأسود. وللأسد الآسيوي فرو كثيف وشعر أكثر بروزًا على بطنه مقارنة بالأسد الإفريقي. وكذلك فإن خُصلة الشعر على نهاية ذيله أكبر وطوقه أصغر.


حياة الأسد


يعتبر الأسد أكثر حيوانات الفصيلة السنورية حبًا لحياة الجماعة. وقد يتراوح عدد القطيع بين 10 و20 أسدًا، وأحيانًا يصل العدد حتى 35. ويوجد في كل قطيع حوالي خمسة ذكور مكتملة النمو وعدد من اللبؤات والأشبال. وربما لا تبقى أفراد القطيع بعضها مع بعض بشكل دائم، فقد تصطاد بعض أسود القطيع في مكان ما وتبقى بقية القطيع في مكان آخر. وعندما يلتئم الشمل مرة أخرى يتبادل أفراده التحية عن طريق مسح الخدود.

والحياة بين قطيع الأسود الواحد آمنة. وتقضي الأسود حوالي 20 ساعة في النوم والراحة. وتلاحق الأشبال بعضها بعضًا وتتصارع من أجل التدريب واكتساب مهارات تحتاجها في حياتها عند اكتمال النمو.



وتنفض اللبؤة في بعض الأحيان ذيلها، بينما يحاول أحد الأشبال الإمساك بخصلة الشعر من طرفها، وتتغذى الأشبال بالرضاعة من أي لبؤة في القطيع، وليس بالضرورة أن تكون أمهاتها.

تسير الأسود في العادة حوالي ثمانية كيلومترات في اليوم، وإذا تناولت وجبة كبيرة فإنها تخلد للراحة لمدة 24 ساعة. وعندما تشعر بالجوع فإنها قد تمشي حتى 24كم بحثًا عن الغذاء.

العادات. يعيش كل قطيع من الأُسود في منطقة محدودة يتوافر فيها الغذاء والماء. وتعتمد مساحة هذه المنطقة على مدى وفرة الفرائس فيها. فإذا كانت الفرائس وفيرة فقد تصل مساحتها حتى 40كم²، وإذا كانت الفرائس قليلة نادرة فقد تصل مساحة هذه المنطقة حتى 260كم².

ولاتسمح الأسود للحيوانات الغريبة بالاصطياد في مناطقها. وتقوم بوساطة نشر خليط من البول والرائحة على الشجيرات بتذكير الدخلاء أن هذه المنطقة مأهولة وأن تجاهل هذا التحذير قد يكون قاتلاً.


ويمكث أفراد القطيع في أسرة واحدة عدة سنوات. وقد يحدث تغيير من وقت لآخر. ويطرد الآباء جميع الذكور الشابة من منطقة القطيع وذلك عندما تبلغ أعمارها ما بين سنتين وثلاث سنوات، وتهيم بعد ذلك هذه الأشبال حتى تصل سن اكتمال النمو. وعندها تتحدى ذكور القطيع؛ فإذا كسبت التحدي فإنها ربما تحكم منطقة القطيع بما تحتويه من لبؤات، وعندما تتسلم أسود جدد زمام أمر القطيع فإنها تقتل بعض الأشبال التي تنحدر من ذكور مهزومة. وتموت الأسود في الأَسْر عند عمر يتراوح بين 20 و25 سنة.

الأشبال. عندما تبلغ اللبؤة تبدأ التزاوج مع ذكور القطيع لدى بلوغها 3 - 4 سنوات، وبعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر من النتاج (الحمل) تضع أشبالها في دغل، وتولد الأشبال ضعيفة البنية وعيونها مغلقة، ويزن الواحد منها حوالي 5,كجم. وليس للأسود عرين دائم، وتنقل الأم أشبالها من وقت لآخر من مكان إلى آخر، وتحمل الأشبال بفمها واحدًا كل مرة. وربما تقوم الضباع والفهود والأسود الأخرى بقتل الأشبال أثناء وجود الأم في الصيد بعيدًا عنها. وتتزاوج الأسود مع النمور في الأسر.

تعيش الأشبال في البداية على الحليب، وعندما يبلغ عمرها حوالي شهر ونصف الشهر تقودها الأم إلى جثة حيوان كانت قد قتلته ليكون الوجبة اللحمية الأولى لها. ولا تلد اللبؤة مرة أخرى حتى يصبح عمر الأشبال 18- 24 شهرًا وتصبح قادرة على الصيد بنفسها. وقد تتخلى الأم في بعض الأحيان عن أشبالها. وعندما يصبح الغذاء نادرًا فإن الأم تأكل وتترك أشبالها تجوع. ويبقى على قيد الحياة نصف الأشبال تقريبًا.


كيف يصيد الأسد

تضطر الأسود إلى القتل من أجل أن تعيش. وتفضل الأسود حمار الوحش الضخم وأنواعًا مختلفة من وحيد القرن والجواميس والخنازير البرية. كما أنها تتغذى بالأسماك والسلاحف ودجاج الوادي وأي شيء آخر تصطاده، كذلك تتغذى بالحيوانات التي تنفق (تموت) بسبب المرض، وقد تنزع الفريسة من التشيتا.

يعيش الأسد في بعض الأحيان حياة ولائم وتارة يعيش حياة كفاف وجوع. فربما لا يستطيع الإمساك بفريسة لمدة أسبوع ولكن بالعادة يصطاد شيئًا ليأكله كل ثلاثة إلى أربعة أيام حيث يتخم نفسه بها.

يستطيع الأسد أن يأكل 35كجم من اللحم في وجبة واحدة. يقوم الأسد بسحب الفريسة بعد قتلها إلى مكان ظليل ويمكن لأسد واحد أن يسحب حمارًا وحشيًا يزن 270كجم وهو وزن يصعب سحبه على ستة رجال. ويأكل أفراد القطيع في مجموعات ويصاحب ذلك زمجرة ودمدمة. وكل فرد يحاول الحصول على نصيب كبير من اللحم.

والإمساك بحيوان كبير ليس بالأمر السهل على الأسد حيث إن معظم الحيوانات التي يود افتراسها أسرع منه. تصل السرعة القصوى للأسد إلى 55كم في الساعة، لذلك فإنه يتحتّم على الأسد أن يفاجئ فريسته عن طريق التسلل حيث يتحرك ببطء، ويزحف على الأرض مقتربًا من الفريسة. وعندما يصبح على بعد 15 مترًا فإنه يندفع إلى الأمام ويمسك بردف الفريسة أو طرفها أو رأسها ويطرحها أرضًا، ومن ثم يقبض على حنجرة الضحية بفمه فيخنقها.

يصطاد الأسد في الغالب ليلاً؛ حيث يتمكن من مباغتة فرائسه في الظلام بشكل أسهل. ولقد حباه الله سبحانه وتعالى ما يعينه على القيام بذلك؛ حيث تمكنه عيناه الملونتان من الرؤية في الظلام وكذلك له حاستا سمع وشم قويتان. وفي بعض الأحيان تقوم مجموعة من الأسود بالصيد معًا حيث يكمن بعضها بينما يقوم بعضها الآخر بالإحاطة بالفريسة، ثم يطاردها باتجاه الأسود الكامنة بين الحشائش الطويلة. وفي العادة تترك ذكور الأسود الإناث تقوم بمهمة الاصطياد، ولكنها تقوم بقتل الفريسة بنفسها عندما تجدها، ويتعلم الأشبال الصيد من خلال مراقبة الكبار.


الأُسود والناس

صيد الأسود. عندما تتهيأ الفرصة لاتصال الناس بالأسود فإن الأسد هو الخاسر في هذه العلاقة. لقد قتل الناس الأسود في معظم مناطق آسيا وكثير من مناطق إفريقيا. تقتل الأسود البقر والماعز وبقية حيوانات المزرعة من أجل الغذاء وفي حالات نادرة تقوم بقتل الإنسان، لذلك فإن الناس يقتلون الأسود أحيانًا لحماية أنفسهم وممتلكاتهم.

قام الإنسان لقرون خلت باصطياد الأسود لإظهار شجاعته. وفي حوالي عام 1375 ق.م. قام تحتمس الثالث، فرعون مصر، باصطياد الأسود من على عربة بوساطة القسي والسهام. وقد قتل بهذه الطريقة 102 من الأسود. وحتى وقت قريب كان محاربو قبيلة الماساي في شرق إفريقيا يقومون باصطياد الأسود على أقدامهم.



والأسد الآسيوي مهدد بالانقراض، والأسود الآسيوية هي الوحيدة التي مازالت تعيش في بيئتها الطبيعية في غابات جير بالهند. إلا أن الناس هنالك قاموا أيضًا بتدمير جزء كبير من بيئة الأسود عن طريق قطع الأشجار لاستخدامها وقودًا وفي بناء البيوت. كما أصبحت الغزلان والفرائس الطبيعية نادرة في كثير من المناطق التي تعيش فيها الأسود، مما حدا بها إلى اللجوء لافتراس الحيوانات الأليفة مثل الأبقار. وهذا جعل المزارعين لا يرغبون في وجود الأسود في مناطق زراعتهم.

وتتوفر فرصة أفضل للعيش للأسود الإفريقية، ويوجد في إفريقيا كثير من المحميات التي يمنع فيها صيد الأسود، ولكن يسمح للصائدين بصيد بعضها في مناطق معينة، بعد الحصول على تراخيص خاصة. ويقتنع كثير من الناس في الوقت الحاضر بالتقاط الصور التذكارية للأسود بدلاً من قتلها.

يحاول الأسد تجنُّب الاحتكاك بالناس ونادرًا ما يهاجمهم، إلا إذا ألحقوا به الأذى والألم. فعلى سبيل المثال يستطيع الإنسان أن يقف على بعد 12م من الأسد في غابة جير الهندية؛ حيث نادرًا ما يُلْحقُ الناس هناك الأذى بالأسود. وإذا ما استُفِزَّ الأسد وخاصة إذا جُرح فإنه يتحول إلى عدو شرس.

تدريب الأسود. احتجزت الأسود في الأَسْر منذ قرون. وقد أخذ فرعون مصر رمسيس الثاني أسدًا مدجنًا معه إلى الحرب لاعتقاده بأنه وسيلة للبركة تجلب له الحظ. كما أن القائد اليوناني إيلاجابالوس كان يقود عربة تجرها الأسود.

للأسود المدربة جاذبية محببة بالسيرك ضمن مجموعة الحيوانات البرية. كما يدرب الأسد ليقوم ببعض الحيل. كما أن المظهر العدائي للأسود يجعل منها حيوانات لافتة للنظر.

يبدأ تدريب الأسود وهي في عمر سنتين تقريبًا، ويبقى المدرب بسلام مادام ملتزمًا الحذر ولم يتلذذ بإيذاء الأسد، واضعاً نصب عينيه دائمًا أن الأسد لا يمكن أن يكون حيوانًا داجنًا بشكل كامل. ولكن للأسود أحيانًا قابلية للعدوان، حيث آذت وقتلت بعض المدربِّين أحيانًا.

كان يتم في السابق الإمساك بالأسود في البرية، ثم تحضر إلى حدائق الحيوان والسيرك. وكانت تصاد بالشباك أو الحفر الأرضية، كما يتم أحيانًا انتزاع الأشبال من أمهاتها. وفي الوقت الحاضر يولد عدد كافٍ من الأسود في الأسر للوفاء بحاجة حدائق الحيوانات والسيرك. وتضع بعض اللبؤات في حدائق الحيوان عددًا من الأشبال قد يصل إلى ثلاثة مواليد في السنة.

يتم تدجين أشبال الأسد بسهولة وصحبتها رائعة مادامت صغيرة. وعندما تكبر وتصبح ضخمة قوية فإنها تصبح مصدر خطر بحيث لا يمكن إبقاؤها في البيت.



الموضوعالأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : مــ ـعهد ســـ ــماء المغرب
الموضوع الأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : سماء المغرب التطويري
توقيع العضو jabli
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jabli
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

 http://i60.servimg.com/u/f60/15/40/37/88/uouo10.png

avatar

العمر : 25
ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 89
المزاج :
علم دولتي :
التَقييم : 2
تاريخ التسجيل : 02/04/2009
عضو في مـَـعْهَدْ :


http://www.souksebt1.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة موسوعة عالم الحيوان   الأحد أبريل 05, 2009 1:47 pm

خيارات المساهمة
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQinD-g2ly1jzuz9ydIlu7QpnK4_gAnP4_rUqb0bDPUD-GltLOIRw&t=1
سلسلة موسوعة عالم الحيوان
أنواع النحل



هنالك نحو 20,000 نوع من النحل. يمكن تقسيمها إلى مجموعتين رئيسيتين: النحل الاجتماعي والنحل الانعزالي (غير الاجتماعي). ويعيش النحل الاجتماعي في مستعمرات، بينما يعيش النحل الانعزالي وحيدًا. ومعظم أنواع النحل من النوع الانعزالي (غير الاجتماعي).

النحل الاجتماعي. يعيش هذا النوع في مستعمرات يتراوح عدد النحل في المستعمرة الواحدة فيها ما بين 10- إلى - 80,000 نحلة. ويبدو أن نحل العسل يعيش في مجتمعات أكثر تطورًا من الأنواع الأخرى. والنحل الطنَّان والنحل غير اللاسع يشبه نحل العسل في تطوره الاجتماعي.

النحل غير اللاسع له إبرُ لسع صغيرة، ولكن لايستعملها بمثابة أسلحة، ويفضِّل أن يعضّ بفكيه. ويعيش هذا النوع من النحل في المناطق المدارية وشبه المدارية فقط.

يختلف حجم النحل غير اللاسع حيث يصل أكبر حجم له إلى حجم نحل العسل، في حين يصل أصغر حجم له إلى حجم البعوضة. يبني النحل غير اللاسع الأعشاش على الأشجار، وعلى الجدران، وفي خلايا بسيطة، أو في مناطق مكشوفة، ويبني أقراص عسله عادة في طبقات أفقية. ويحيط جدار خارجي بالعش عدا مدخل صغير. وتحتوي المستعمرات على عددٍ من النحل يتراوح بين 50 و عشرات الآلاف من النحل.

ويخزن بعض النحل الكبير غير اللاسع العسل. وقد كان هذا العسل، لفترة طويلة، مصدر غذاء مهمًا للناس في جميع المناطق المدارية.

النحل الطنان يعيش في مستعمرات مؤلَّفة من عدد يتراوح، بين 50 وعدة مئات من النحل. ولعسله طعم سائغ، لكن تحتوي أعشاشه على كميات قليلة.

النحل الانعزالي (غير الاجتماعي). يعيش هذا النوع منفردًا، ولكن في بعض الأحيان، تتجمع آلاف من النحل الانعزالي في منطقة صغيرة وتبني أعشاشها قريبة من بعضها بعضًا. ولا يوجد هناك شغالات بين النحل الانفرادي. فكل أنثى تشبه الملكة تنجز عملها الخاص بها، حيث تبني عشها الخاص وتخزن الطلع والرحيق فيه. وبعد ذلك تضع بيضة على الطلع في كل خلية وتغلق العش ثم تطير بعيدًا. وعندما ينفقس البيض، تتغذى اليرقات بالغذاء المخزن. ومن أهم أنواع النحل الانعزالي نحل الخشب والنحل القاطع للأوراق ونحل المناجم والنحل البنَّاء والنحل الوقواقي.

نحل الخشب يبني أعشاشه على رؤوس الأغصان أو الفروع. تحفر الأنثى نفقًا وتضع حبوب اللقاح والرحيق في أسفله ثم تضع بيضة واحدة. كما تنشر قليلاً من نشارة خشب ملتصقة بعضها ببعض بوساطة لعابها في أعلى الخلية. ويكون هذا السطح قاعدة للخلية التي تأتي فوقها. والنفق سلسلة من الخلايا وكل خلية منه تحتوي على غذاء وبيضة واحدة.

النحل القاطع للأوراق يعمل على تقطيع الأوراق إلى قطع صغيرة، ويجمعها على شكل أعشاش صغيرة ضمن أنفاق، ويضع البيض على الغذاء الذي وضعه في الأعشاش. ويمكن أن يبني أنفاقه في الأرض وعلى الأغصان أو في قطع من الخشب الطري. ويمكن أن يحتوي النفق الواحد على ست خلايا أو أكثر حيث توجد الواحدة فوق الأخرى.

نحل المناجم عادة يحفر أنفاقًا في الأرض، وتُظهر بعض الأصناف ميلها إلى تكوين حياة اجتماعية.

وبعد أن يحفر عدد قليل من النحل قناة رئيسية، تبدأ كل أنثى بحفر قناة قصيرة في جوانب الجدران. وتعمل الأنثى على إمداد هذه القناة القصيرة بحبوب اللقاح والرحيق، ثم تضع البيضة على هذا الطعام. وتضع بعض أصناف نحل المناجم حارسًا على المدخل الرئيسي للقناة، فيهاجم هذا الحارس أي غريب عن الخلية.

النحل البنَّاء يبني في بعض الأحيان أعشاشه في الخشب المتحلل أو في قواقع الحلزون. يعمل أحد هذه الأصناف على تقوية قوقعة الحلزون بلعابه وأجزاء صغيرة من الحجارة. تضع الأنثى الغذاء في القوقعة ثم تضع بيضة ومن ثم تعمل على تغطية كامل العش بالأعشاب الجافة أو الأغصان أو بأوراق الصنوبر. وهنالك صنف آخر من النحل البنَّاء يبني عشه على الجدار أو على صخرة كبيرة فيجمع الطين ويبلله باللعاب ويشكل خلايا تلتصق على الجدار، وتمد الأنثى الخلايا بالغذاء وتضع بيضة في كل خلية. ثم تغطي مجموعة الخلايا بمزيج من الطين واللعاب. ويجف الطين ويتصلب ويحمي البيض.

النحل الوقواقي لايبني أعشاشه، ولا يستطيع تزويد صغاره بالغذاء لأنه بدون سلال طلع في أرجله الخلفية. تضع بعض أصناف النحل الوقواقي بيضها في أعشاش النحل الانعزالي الآخر. فتفقس يرقات النحل الوقواقي أولاً وتأكل الغذاء قبل أن تفقس اليرقات الأخرى.


تربية النحل

أكل الناس العسل منذ آلاف السنين خلال العصر الحجري، حيث كانوا يحصلون عليه من خلايا النحل البري. وبعد ذلك، تعلم الإنسان صنع خلايا نحل بدائية ووضعها قريبًا من منزله للحصول على العسل. ومن المحتمل أنه صنع هذه الخلايا الأولى من قطع الخشب المجوّفة أو من قِدْر ملقى على جانبه أو من سلة تُقلب رأسًا على عقب. وبعد ذلك، صنع المزارعون في أوروبا خلايا من القش تبدو كأنها سلال مقلوبة. ومن المحتمل أن الأوروبيين الذين انتقلوا للعيش في أمريكا قد أخذوا معهم نحل العسل من إنجلترا إلى فرجينيا، ثم إلى بعض المناطق الأخرى في أمريكا عام 1622م.

صناعة تربية النحل. تطورت هذه الصناعة بشكل كبير في مختلف دول العالم. فالمزارعون الذين يربون خلايا النحل يبيعون العسل وشمع النحل. كما يساعد النحل المزارعين على تلقيح محاصيلهم.

بدأت تربية النحل، وتُدعى أيضًا النِحالة، بشكل تجاري في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، بعد اكتشاف الخلايا الحديثة.

استُعْمِلَ العسل مادة مُحَلِّيةً قبل استعمال السكر. ويُعد العسل أيضًا مكونًا رئيسيًا في العديد من أنواع الكعك والبسكويت، كما يضاف العسل إلى بعض أنواع الخبز والبسكويت، حيث إنه سهل الهضم.

استُعمل شمع النحل في صناعة شموع الإضاءة وفي صناعة أحمر الشفاه ومواد الصقل وفي المركَّبات المضادة للماء ومنتجات أخرى.

يؤمِّن معظم مربي النحل خلايا قياسية لنحلهم. تُصنع الخلايا من عدة أجزاء متحركة على شكل أدراج. ويبني النحل أقراص العسل في الأدراج المستندة على أطر متحركة تعلق بعضها بعيدًا عن بعض بمقدار 10ملم. ويستطيع النحل أن يمر من خلال هذا الفراغ إلى كل أجزاء الخلية. ويستطيع مربو النحل كذلك، أن يحرِّكوا هذه الأطر من مكان إلى آخر. ويحتوي كل درج بشكل عام على عشرة أقراص أو أطر وكل قرص يحتوي على نحو 8,000 خلية سداسية صغيرة.

وعادة ما يضع بعض مربي النحل عددًا من الخلايا يتراوح، ما بين 40 - 75 خلية نحل في المنحلة الواحدة. فإذا كان لديهم مستعمرات أكثر من ذلك العدد فإنهم يبنون لها مناحل أخرى تبعد بضعة كيلو مترات. ويجب أن تكون هذه المناحل مستقلة بحيث تؤمِّن العدد الكافي من النباتات القريبة التي تعمل على إمدادها بالكمية المطلوبة من الرحيق. ويمكن للمستعمرة الواحدة أن تجمع نحو سبعة كيلو جرامات من الرحيق يوميًا.

ويجب على مربي النحل أن يتعلموا كيف يتعاملون مع نحلهم بعناية، حتى لايقوم النحل بلسعهم. ولا تؤدي التحركات البطيئة والمتأنية إلى إزعاج النحل مثلما تفعل التحركات السريعة. ويرتدي مربو النحل عادة قناعًا ذا إطار سِلْكي أو قماشي لحماية وجوههم،كما يربطون ثيابهم عند الرسغ والكاحل. ويرتدي معظم مربي النحل قُفَّازات بدون أصابع لكي تسمح بالإمساك أو التعامل اللطيف، وقليل منهم لا يرتدون قفازات على الإطلاق.

يبيع بعض المربين طرودًا من الشغالات والملكات لمنتجي النحل. كما يستأجر بعض المربين خلايا من النحل. ويضع المزارعون الخلايا بجانب الحقول أو داخلها، فيبدأ النحل بتلقيح المحاصيل.

هواية تربية النحل. يهتم العديد من الناس بدراسة النحل وعاداته أكثر من اهتمامهم بجمع العسل، فهم يربون النحل في خلايا ذات جدر زجاجية بحيث يستطيعون مشاهدة الشغالات وهي تتصل ببعضها بعضًا عن طريق الرقص، ورؤية الملكة وهي تضع البيض بينما تعتني الشغالات بالصغار.

ويمكن أن يُربَّى النحل في كل من المدينة والمناطق الزراعية، فينشئ الناس الخلايا في الحدائق أو الفناء الخلفي للمنازل أو على الأسطح. ومن السهولة التعامل مع نحل العسل، ويمكن أكل العسل الناتج أو بيعه. ويجب على المبتدئين في تربية النحل أن يشتروا إما طردًا بريديًا من الشغالات وملكة وإما خلية كاملة
الموضوعالأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : مــ ـعهد ســـ ــماء المغرب
الموضوع الأصلي : سلسلة موسوعة عالم الحيوان  المصدر : سماء المغرب التطويري
توقيع العضو jabli
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سلسلة موسوعة عالم الحيوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: | .:: سََمَــاءْ المنتديات الترفيهية ::. | :: ♠ غـَرائبَ وْ عَجْائبْ-

Power By:  Houssam Elhatifi 2011

 http://i62.servimg.com/u/f62/12/72/05/98/copie_10.png
© phpBB | انشئ منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة
MAROCSKY 2007 -2011